Ordering atripla overnight delivery, كثر الحديث مؤخرا عن الحوار بين" الغرب و العالم الإسلامي" أو" الغرب والشرق" كما لقبا سلفا أو "حوار الحضارات" في آخر صيحة في عالم التسميات التي وفدت علينا من ديار" الفرنجة" كما كان يحلو للمؤرخين العرب تسميتها.
وقدم هذا الحوار مسألة "لا تتناطح حولها عنزتان", حيث يرجع إلى عدة آلاف من السنين, أي منذ أن ظهرت الحضارة والثقافة على وجه البسيطة، فعلى سبيل المثال كانت تجرى في أوقات الصيف ندوات في العصر الهخامنشي في تخت جمشيد ( وهو مكان أثري حاليًا ), وقد وجدت البيئة الملائمة لظهور مفهوم حوار الحضارات، كما أن العالم العربي ابن سينا يعتبر من أقدم الشخصيات الداعية إلى فتح الحوار بين الثقافات ،خصوصا بعد أن استفاد كثيرا من علوم الهند واليونانيين عند تأليفه لكتابه القانون ( رغم أنه كتاب طبي بالأساس)، ومن هذا المنطلق يجب القول أن حوار الحضارات يرجع إلى الأزل،
-إلى بداية الحضارة الإنسانية-, buy atripla without prescription, لكن الحديث الآن هو عن جدواه, وخاصة بعد أن مر بأزمات ثقة حادة في أعقاب انهيار" توأمي" أمريكا في الحادي عشر من سبتمبر الأسود, ونشر الصور المسيئة للرسول في الدانمرك وما أعقبها من لغط وجدل واسع النطاق وكذا تصريحات البابا عن الإسلام -التي وردت وأنا أكتب هذا المقال وأتخوف كثيرا من أن تثير اضطرابات واسعة في الأيام المقبلة لتشبه لا قدر الله أزمة الصور - وكذا بعد أن كرس بعض العلماء لنظرية " الصدام" التي دشنها صاموائيل هنتنغتون سنة 1996 والتي يصور فيها بشكل مثير للشبهة الإسلام والغرب كعدوين تاريخيين, Atripla, و يخيل فيها للقارئ وكأن سعادة المسلم ونجاحه يكمنان في فشل و شقاء الغربي, وأن هدف الأول و مطمحه هو إسلام أوربا وليس الإسلام في أوربا.ولا يتحدث هذا الكاتب – الذي سنحت لي الفرصة بقراءة مؤلفه - إلا عن خطر الإسلام كقوة غازية ويستدل في ذلك بمعارك بواتيه و فيينا.
وفي واقع الأمر كان هنتنغتون مبالغا في كل أقواله, فأشد الحروب ضراوة هي تلك التي دارت رحاها داخل نفس الحضارة ( الحربان العالميتان- الحرب الباردة - معارك المسلمين مع بعضهم كمعركة الجمل التي دارت رحاها بين الإمام علي وعائشة ومقتل الحسين ومعارك العباسيين والأمويين على الخلافة ) ,كما أن هناك ما لا يعد ولا يحصى من الدلائل التي تؤكد أن مصير الحضارات هو الحوار لا الصدام, buy generic atripla, فالاسلام غدا الديانة الثانية في أوربا كما يوجد ما يربوا عن الثلاثين مليون مسلم بنفس القارة بعضهم يتقلد أعلى المناصب.
من جهة أخرى لم تسلم المجتمعات الاسلامية (حتى المحافظة منها) من المؤثرات الغربية التي أشاعتها وسائل الاتصال الحديثة من تلفزيون و هوائيات مقعرة و انترنيت وهاتف و الكثير الكثير.. .
وفي هذا السياق يقول أحد المفكرين الغربيين بأن "الخطر الإسلامي" ليس إلا مجرد خرافة لا يمكن أن يصدقها عاقل , و أن الحديث عن نزاع مستمر ومزمن و تاريخي بين العالم "الإسلامي" والعالم "الغربي" لا يعدو كونه هراء, فمن الجانب "الإسلامي" من الحماقة أن نرى البلدان الإسلامية وكأنها بمعنى ما تهدد الغرب أو المسيحية , فقد اختفى منذ أمد طويل الخطر العسكري الذي تثيره قوات إسلامية موحدة (في ظل الإمبراطورية العثمانية البائدة ), فالقوات الإمبراطورية التي أبعدت عن بوابات فيينا وبودابست في سنوات القرن السابع عشر تبخرت تماما بتبخر الإمبراطورية العثمانية وأفول نجمها في عام 1918, ordering atripla overnight delivery. Atripla generic, ومجموع قوى العالم الإسلامي اليوم تقل كثيرا عن الغرب, حيث شكلت مختلف البلدان الغربية تحالفا للعمل الموحد سواء اقتصاديا أو سياسيا أو... والواقع أن البلدان الإسلامية –على العكس من ذلك - قد تابعت مصالح دولها القومية الفردية –بشكل منعزل - وفي أحيان كثيرة حاربت بعضها بعضا في حروب دامية من قبيل المغرب والجزائر و العراق والكويت, وفي سياق الرد على الخطابات التي تربط المسلمين بالإرهاب و التطرف, يضيف هذا الباحث أن العالم الإسلامي لم يكن على أي حال هو الذي نظم مذبحة الهولوكوست في حق اليهود أثناء الحرب العالمية الثانية, cheap atripla tablet, ولا هو الذي طرد السيفارديم من إسبانيا, بل في كثير من البلدان نجد المسلمين ضحايا للقمع والإرهاب كباقي الغربيين, وفي أحداث الحادي عشر من سبتمبر سقط المسلمون صرعى تماما كما سقط المسيحيون واليهود والملحدون وغيرهم. Buy atripla, إذن, إذا كنا نريد أن نطرح موضوع مزيفا مثل حتمية صراع الحضارات، فيجب علينا أن نتحلى ونتسم بقدر من الشجاعة واختراق الطابوهات لنقول ما نؤمن به صراحة ولو أن مثل تلك الصراحة قد يبدو أنها غير ديبلوماسية، أو –على الأقل- لا تتناسب مع أجواء فتح الحوار بين الحضارات وخاصة الحضارتين الغربية والإسلامية. ولكن أليس من حقنا طرح السؤال التالي: هل الأديان والحضارات تدعوا للعنف ؟
لنبدأ بالاجابة عن هذه النقطة الجوهرية والأساسية التي أفاض فيها الكثيرون من النخبة الرسمية وغير الرسمية في بلاد المسلمين وغيرها، والتي يركزون عليها دون باقي النقاط المكملة لها، وهي أن الإسلام دين السيف والعنف فهذا ضرب كبير من الخطأ الفادح.فالإسلام كدين سماوي يحض على الحوار والتفاهم والتعارف والتعايش السلمي ويدعو لكل ما هو خير بالتي هي أحسن, ذلك أن الدين الحق و القويم لا يتأسس إلا على الإقناع و الاقتناع، ولا يوجد إيمان بحد السيف أو بالإكراه، فالإيمان لغة يعني التصديق بالعقل.وآيات القرآن عديدة ومتعددة في هذا المجال، حيث يقول الله في القرآن الكريم: (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة. Ordering atripla overnight delivery, وجادلهم بالتي هي أحسن) سورة النحل الآية125. (لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي) البقرة 256, atripla wi. (أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين) سورة يونس الآية 99.
ولأن البشرية تنقسم وتتفرع إلى شعوب و قبائل وإثنيات فان الدعوة تكون جماعية دونما تمييز عرقي أو ديني أو....مصداقا لقوله عز وجل: (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا، إن أكرمكم عند الله أتقاكم ) سورة الحجرات الآية 13. وعندما تتمايز الأمم فان الهدف الأسمى هو التعايش والتعارف وعدم استعلاء طائفة على أخرى، ولا أمة على أمة، ولا دين على دين , Atripla price, والحساب النهائي والأخير هو عند الله وبيده وليس بين أيدي البشر سواء كانوا قضاة أو جلادين أو مفتين.
إذن من وجهة النظر الإسلامية، لا توجد أي مشكلة على الإطلاق، بسبب اختلاف الرأي أو العقيدة أو اللون أو العرق أو القومية، بل أن الإسلام يدعو إلى مباراة سلمية في إعمار الأرض وتنميتها و التخلية بين الإنسان و اختياراته العقائدية, ordering atripla overnight delivery.
فمن أين يأتي الصدام إذن ؟ من أين تنشأ المشكلة؟ إنها تأتي من العقليات المترهلة والمتطرفة التي تؤمن بثقافة الموت و تذويب الذات في سبيل غايات شريرة .
صحيح أنه يمكن القول أن ثمة عناصر معينة يمكن أن تؤدي – مبدئيا - إلى توتر العلاقة بين الإسلام والغرب، لكنها في الوقت نفسه يمكن أن تشكل في حد ذاتها أساساً ومنطلقا حقيقيا للتفاهم والتعاون والتلاقح.
ومن بين تلك العناصر الموترة أن التشكيل الحضاري الإسلامي مجاور للتشكيل الحضاري الغربي (المسيحي)، وعبر التاريخ كان اتساع رقعة العالم الإسلامي يتم على حساب التشكيل الحضاري الغربي المسيحي في الفتوحات الإسلامية ، والعكس صحيح. فقد اتسعت رقعة العالم الغربي (ابتداءً من القرن السادس عشر) على حساب العالم الإسلامي, where to buy atripla. Ordering atripla overnight delivery, ويُلاحظ تشابه الديانتين الإسلامية والمسيحية في كثير من النقاط. فالعقيدتان تشتركان في الإيمان بإله متجاوز للطبيعة والتاريخ، وليس مقصوراً على شعب بعينه أو أرض بعينها.
وقد أرسلت لنا كتباً سماوية تهدينا إلى طريق الرشاد وتحوي منظومات أخلاقية متشابهة في كثير من الأشياء بل ومتطابقة أحيانا ولها نفس الأنبياء تقريبا.
ولكن من المفارقات و المضحكات المبكيات أن نجد ما يجمعنا هو ما يفرقنا و أن نقاط التشابه هذه قد تشكل مصدر توتر، لأن البعض في العالم الغربي يجد صعوبة في تصنيف الإسلام كعقيدة مستقلة لها رؤيتها المستقلة للكون، ويصنفه على أنه مجرد هرطقة مسيحية وانحراف خطير وشاذ عن الجوهر الديني الصحيح، أي المسيحية. Buy atripla cheap, ويفعل بعض المسلمين الشيء نفسه، إذ يصنفون الإنجيل على أنه كتاب من عند الله تم تحريفه ، وأن الإسلام هو الدين الحق و الصحيح.
ومن العوامل الأخرى التي تولد قدراً من التوتر أن الإنسان عادةً ما يحدد هويته الخاصة في مقابل الآخر، وهذا أمر عادي في معظم الأحوال، ما دامت الهوية تتحرك داخل حدودها ولا تحاول إلغاء الآخر رغم اختلافه, ordering atripla overnight delivery.
وبغض النظر عن هذا وجب القول أن العالم قد أصبح قرية كونية واحدة بعد عولمة كل شيء، فأي حدث في أي مكان في العالم يزحف إليك ليترك تأثيره عليك وأنت في قريتك، سواء من الناحية الاقتصادية أو السياسية أو الاجتماعية. من هنا، علينا أن ننطلق لنتفاعل مع الحضارات الأخرى في ما لا يتنافى مع الخطوط العريضة لحضارتنا، وان نترك الآخرين يتفاعلون معنا.
إذن, انطلاقاً من الرغبة الدولية الجماعية في التأكيد على قيمة الحوار, cheapest atripla, ودحضاً للرأي السلبي المتشائم و الزاعم بأن حضارات العالم المتنوعة مصيرها الصراعات الحتمية (مصائب قوم عند قوم فوائد), وتفنيدا للمفاهيم غير الصحيحة والمغلوطة, و التي انتشرت في عالمنا المعاصر, Buy atripla online, نتيجة الجهل والظلم وسوء تفسير النصوص الدينية واختلال تطبيق الموازين والمعايير, والانحراف عن مسار العدالة والحق والاحسان, في معالجة دواعي التوتر والنزاعات, في عدد من القضايا السياسية والاقتصادية والإنسانية.
من أجل كل ذلك, discount atripla, وجب علينا التعلق بالحوار الذي لا يقتصر على اكتشاف القيم الإنسانية المشتركة فحسب، بل إنه يتجاوز ذلك إلى كونه يدرك قيمة التنوع والتباين لمختلف تجليات قيم وثقافات شعوب العالم المتعددة. Ordering atripla overnight delivery, ولكي نسهم بشكل فعال في حوار الحضارات والثقافات, علينا أن نتحدث جهارا بصوتنا الحقيقي, وأن نعبر بفكرنا ورؤانا الخاصة بنا بصورة واضحة لا غبار عليها, بصورة متوازنة وعقلانية, وعلى أساس من الاحترام المتبادل مع الآخرين, بعيدا عن التشنج أو فرض الآراء أو التطرف أو.....
وعلى هذا الأساس, يصبح في مقدورنا أن نعبر بصدق عن آرائنا وفكرنا دون الميل أو النزوح عن قيمنا الثقافية الأساسية. Cheap atripla, فإذا كان هناك من يتردد في الإفصاح عما يفكر فيه خشية ألا يتفق معه الآخرون, فلا مبرر لذلك على الإطلاق, طالما توفر مناخ الحوار الحقيقي, القائم على احترام كل الآراء. فالاختلاف في الرأي هو في حقيقة الأمر بداية الحوار, buy cheap atripla online, وكما قال أحدهم ( اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية )، ومن خلاله يبدأ النقاش الذي قد يوفر لنا حلولاً توفيقية ما كنا لندركها لولا هذا الحوار. ذلك لأن إنسان العالم المعاصر في أمس الحاجة إليه. فالهوية البشرية تتشكل أساسًا بالحوار، والحوار يتطلب وجودا معنويا وماديا للآخرولا يتشكل عن طريق المونولوج ( الحوار داخل النفس البشرية ) أو الانزواء، ويعني ذلك أن تصور الإنسان معزولاً ومنبوذا في جو من الأجواء عن كافة الاتصالات يعد مشكلة كبيرة؛ لأن ذلك يعرضه للخطر والهلاك فالإنسان اجتماعي بطبعه كما يقول ابن خلدون ولا يمكنه إلا أن يكون كذلك, ordering atripla overnight delivery. ويجب أن نأخذ في اعتبارنا أيضا أن الفكر يولد من خلال العلاقة بين الأفراد والمعاملات التي تتم بين البشر . يقول ديكارت: "أنا أفكر إذن أنا موجود" و نحن في العالمين الغربي والإسلامي يمكننا القول: "أنا أتحاور وأحاور إذن أنا موجود" .
لذا وجب التفكير وبقوة في نقاط الالتقاء التي تجمع الحضارتين أكثر من نقاط الصدام, وعدم الاستسلام للصياغة التقليدية التي تقسم العالم إلى فسطاطين, فأمامنا مشاكل كونية لا تفرق بين دين وآخر كالإيدز والمخدرات و الجريمة المنظمة والإرهاب و التطرف الديني وكذا قضايا البيئة و ما خفي كان أعظم. هذه المشاكل جرت على البشرية ويلات كثيرة أسهمت في تفاقم المشكلات الجوهرية الكبرى التي ظل يعاني منها كل من الغالب والمغلوب، لذلك من العقلاني بمكان الدعوة إلى حوار الحضارات أملاً في الالتقاء على مبادئ موحدة و قواسم مشتركة بين أتباع مختلف الحضارات حيث تكون كفيلة بفتح الطريق للتفاهم والتعاون والتعايش. Ordering atripla overnight delivery, ومن هنا أيضا تنشأ الحاجة الملحة لتأسيس مراكز بحثية تعنى بالحوار ورسم الصورة الصحيحة للغرب عند المسلمين وللإسلام عند الغربيين, حيث أن الحديث عن أي حوار في غياب هكذا مؤسسات تواكب سيرورته على مستويي الحكومات و المجتمعات يظل ضربا من الوهم والطوباوية.
كما وجب التركيز وبشدة على دور وسائل الإعلام في هذا الحوار بإقصاء المضللة والتحريضية والمتطرفة منها وبث خطاب متسامح عبر غيرها دونما تكريس لنظرية المؤامرة وعقلية التخوين عند المسلمين أو الإسلاموفوبيا أو الخطر الأخضر عند الغربيين. و يجب أيضا الاهتمام بترجمة التراث الإسلامي إلى اللغات الأوربية والعكس حتى نفتح نافذة لتلاقح الثقافات الغربية – الإسلامية بعيدا عن التنظير في الأوراق التي لم تثمر نتائج ملموسة حتى الآن.
اعتقد –مقتنعا - أن العالم يمر بمنعطفات ومنعرجات خطيرة ومتعددة، وأن الحوار ثم التفاهم الذي (يمكن) أن يقوم بين العالم الإسلامي والعربي و الغرب، يمكن أن يُسهم في خلق ظروف مواتية لعالم أفضل، ويمكن أن يوظف توظيفاً فاعلاً في تخفيف حالة التوتر وعدم الاستقرار التي أوجدتها ممارسات التنظيمات الإرهابية من شاكلة تنظيم القاعدة الإرهابي و الجماعة الإسلامية و غيرها من التنظيمات القائمة على الرغبة (البربرية) في السيطرة على العالم بيد من حديد وتكريس الدين الواحد –أسلمة العالم - من خلال التخويف وبث الكراهية والقائمة على العنف والقوة العسكرية والتي ستقود العالم – إذا أتيحت لها الفرصة -ـ إلى كارثة حقيقية.
إن الغرب الأوروبي بحاجة إلى الجنوب العربي المسلم من أجل الأمن و الاستقرار في العالم.
والعالم العربي والإسلامي بحاجة إلى الغرب الأوروبي من أجل التنمية والنهوض من ركام التخلف واللحاق بركب التقدم، ولا يمكن أن يتحقق ذلك إلا من خلال الحوار وفقط الحوار ولا غير.
هكذا يمكننا العيش في عالم متعدد الأقطاب و الثقافات والأديان, عالم يفند ما سماه هنغتون منذ عشرة سنوات بصدام الحضارات.
بقلم :عبد الصمد بن جودة
A winner article in an essay contest launched by Atlas Economic Research Foundation
http://www.atlasusa.org/V2/main/new.php?new_id=1127.
Similar posts: Billig atripla apotek. Buy atripla. Atripla cheap. Ordering atripla pill. Køb discount atripla. Order atripla no prescription.
Trackbacks from: Ordering atripla overnight delivery. Ordering atripla overnight delivery. Ordering atripla overnight delivery. Ordering atripla overnight delivery. Ordering atripla overnight delivery. Ordering atripla overnight delivery.
You can follow any responses to this entry through the RSS 2.0 feed. You can leave a response, or trackback from your own site.